برنامج ( التأمل في قدرة الله)النبات آية تدل على عظمة الخالق وكمال قدرته.


اعداد وتقديم : دعاء مبارك
﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُون ﴾ [الأنعام: 99].


هذه النباتات اليانعة ذات الروائح الزكية مع أنها تُسقى بماء واحد؛ كما قال جلَّ جلالُه في آية أخرى: ﴿ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [الرعد: 4]، فتلك الآية الدالة على هذا الإله العظيم،فهذه البذرة التي ألقيت في الأرض، هل الفلاح أنبت غشاءها وفلقها.. إلخ، أم أن دوره انتهى عند إيداعها في التربة وسقيها الماء، والخلاق العليم القدير هو الذي تكفل بعدها بزراعتها وإنباتها؟
فالنبات وحده آية قائمة بأَسرِها، تدل على عظمته وكمال قدرته.

تلك الثمرة اليانعة كان أصلها نواة وبذرة، فيها حياة وأوامر وجينات ومورثات وخصائص ثابتة، ومعلومات مَخزونة في تلك النواة التي هي البذرة بين يديك.
والنباتات والأشجار خلقت لحاجات الإنسان فنرى
أن الخشب نصنع منه الأثاث، بعضها أثاثات المنازل، وبعضها لاستعمال الصناعة، وبعضها للتدفئة، وبعضها للأساس، أما كلمة نبات فكل شيء، هناك نبات نتغذى من أزهاره، ونبات من أوراقه، ونبات من جذوره، ونبات فيه دواء، ونبات فيه أصبغة، ونبات فيه مواد خفيفة كالفلين، ونبات فيه مواد نتعامل بها كالمواد الصلبة كالكوشوك، ونبات يعد أواني، ونبات يؤخذ منه الورق، لو ذهبت تبحث عن أنواع النبات لما وجدت من سبيل لإحصاء النبات، نبات حدودي بين البساتين، نبات يعد مسطحاً أخضر هذا بذور المرج، نبات ورود ورياحين، ونبات لإمتاع الإنسان، ونبات ليكون مظلة لك أمام البيت.
إكتشف مجموعة من العلماء مؤخرًا أن بذور بعض النباتات تتصرف كما لو أنها تمتلك “دماغًا” يقرر متى ينبغي أن تبدأ عملية الإنبات.
أثبتت الدراسات والأبحاث العلميّة أن وضع النباتات في غرف المستشفيات يساعد على سرعة تماثل مرضى العمليات الجراحيّة للشفاء، كما أنّ تواجدها في مكاتب المُوظّفين يُقلّل من تعبهم ويزيد من إنتاجهم، ويقلّل من فرص الإصابة بالصداع، وأعراض الإنفلونزا.

زيادة معدلات التركيز بيّنت إحدى الدراسات التي أجريت في إنجلترا أنّ تركيز الطلاب ازداد بنسبةٍ لا تقل عن سبعين بالمائة عندما كانت الغُرف الصفيّة تحتوي على بعض النباتات، وأنّ نسبة الحضور كانت أعلى من تلك الغرف الخالية من أي نوع من النباتات. تعزيز شعور السعادة يقلل وجود النباتات في محيط الإنسان من شعوره بالتوتّر والقلق، ويزيد من إحساسه بالهدوء، مما يؤثّر بطريقةٍ إيجابية على حالته المزاجية وثقته بنفسه؛ إذ يزداد تفاؤله، وشعوره بالرفاهيّة، وتخفّ لديه مشاعر الاكتئاب، والأفكار السلبية.
الى لقاء أخر فى عالم النبات

Related posts